|
التمثل بالشعر
ذيل أبيات الاستشهاد
هذه مضارب، وتحت كل مضرب منها شاهد أو أكثر من الشعر، وهي على لسان رجل من الناس، ومما كان يستشهد ويتمثل به أنه:
1- كان إذا أوصى أحداً بالتَّقوى أنشد:
|
إذا ما اتقى الله الفتى ثم لم يكن
|
|
على أهله كلاًّ فقد كمل الفتى
|
أو أنشد:
|
وأحكمُ ألباب الرجالِ ذوو التقى
|
|
وكلُّ امرئٍ لا يتّقِي الله أحمقُ
|
2- وإذا قيل له: من السعيد حقاً أنشد:
|
ولست أرى السعادة جمع مالٍ
|
|
ولكن التقيَّ هو السعيد
|
3- وإذا حثَّ أحداً على مراقبة الله -عز وجل- قال:
|
وما أبصرت عيناي أجمل من فتى
|
|
يخاف مقام الله في الخلوات
|
4- وإذا رأى ناسكاً مقبلاً على ربه، متلذذاً بعبادته أنشد:
|
كيف يرجو البقاءَ إن
|
|
فارق الماءَ حوتُه
|
5- وإذا أملى على أُناسٍ، وأراد منهم الإسراع في الكتابة أنشد:
|
حدثنا شيخنا الكناني أسرع أخا العلمِ في ثلاثٍ
|
|
عن أَبِهِ صاحب الخِطابهْ في الأكل والشرب وفي الكتابهْ
|
6- وإذا أعجبه إنسان شهم أنشد:
|
وأهوى من الفتيان كل سميذع خطت تحته العيسُ الفلاة وخالطت
|
|
نجيبٍ كصدرِ السمهري المقوّم به الخيل كُبَّات الخميسِ العرمرم
|
7- وإذا قيل له: هل سيذكرك أحدٌ، ويرثيك بعد موتك أنشد:
|
تسائلني هل في صحابك شاعرٌ فقلت لها: لا همَّ لي بعد موتتي وما الشِّعر بالمغني فتيلاً عن امرئٍ وإن أحظَ بالرُّحْمَى فماليَ من هوىً فَخَلِّ فعولن فاعلاتن تُقَال في وإن شئت تأبيني فدعوةُ ساجدٍ
|
|
إذا متَّ قال الشعر وهو حزينُ سوى أن أرى أخراي كيف تكون يلاقي جزاءً والجزاءُ مُهين سواها وأهواء النفوس شجونُ أناسٍ لهم فوق التراب شؤون لها بين أحناء الضلوع حنينُ
|
8- وإذا حث أحداً على طلب العلم قال:
|
اطلبِ العلمَ ولا تكسلْ فما
|
|
أبعدَ الخيرَ على أهل الكسل
|
وربما قال:
|
لا فخر في الدنيا لمن لم يفتخر
|
|
بالعلم لولا الناب ذل الضيغم
|
|